عش الزوجية

لا تكن أسيرا للزمن.. وارض بما قسمه الله

فمتى نتوقف عن إهدار أوقاتنا في التأسفِ على ماضٍ أليم، أو نعي حاضرٍ صعب، أو استحضار ذكرياتٍ بها طعم الخذلان..

كلُ ذلك لن يغير في خارطة الأقدار الربانية شيئًا، فلنستقبلها برضا لا بتقبل.

فشتان بين المتقبلين لأقدارهم، والراضين بها، الرضا أرفعُ مقامًا عند الله.

لنرضَ بما قسم الله لنا، لنكن أغنى الناس، لنرضَ بأحوالنا ونسعَ للأفضل..

لنفكرَ بإيجابية وننهض، فما أجملَ أقدام الثابتين في مواقفهم من ابتلاءات الرحمن..

ولنستحضر هنا قول شاعر الشباب إيليا أبو ماضي “كم تشتكي وتقول إنك معدم والأرض حولك والسما والأنجم، ولك الحقول وزهرها وأريجها ونسيمها والبلبل المترنم..”

ولندقق في قوله هنا “هشت لك الدنيا فمالك واجما، وتبسمت فعلام لا تتبسم، إن كنت مكتئبًا لعزٍ قد مضى، هيهات يرجعه إليك تندم، أو كنت تشفقُ من حلولٍ مصيبةٍ، هيهات يمنع أن تحل تجهم، أو كنتَ جاوزت الشباب فلا تقل شاخ الزمان فإنه لا يهرم”

للكاتبة: هنادي نصر الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق